أستغرب من أن جل أساتذة الفلسفة الجامعيين والبعض منهم يزعم لنفسه كونه "فيلسوفا"يهتمون بالتفاهة والبلاهة ويتجاهلون ظاهرة الفساد وسيولته بشكل فاضح يهدد المجتمع بما فيه المفكرون الجامعيون مباشرة وفي قوتهم اليومي.السؤال هل الفساد ليس موضوعا للتفكير الفلسفي بادعاء أنه إشكال في التدبير السياسي وليس الفلسفي،كذا !!!؟،أضف إلى تجاهل ظاهرة الفساد،ح موقف معظم السوسيولجيين المغاربة والذين أشرفوا على موضوعات شهادة الماستر بشكل يدعو للضحك والاستغراب.يزعم أحد أساتذة الفلسفة من الحرم الجامعي،أن الفلسفة التي لا تزعج ليست فلسفة.والحالة هذه متى كان هو مزعجا في 0مقارباته الفلسفية؟جل المهتمين بالشأن الفلسفي لم ينتقلوا من العنعنة الفلسفية إلى مفعولها في الواقع،وربما البعض يجد ذاته في سوليبسزمية فلسفية بعيدا عن تحمل مسؤولية إيصال كون الفلسفة فنا للعيش إلى أبعد مدى تتجلى فيه الفلسفة كفن يوماني يتحدى الخوف والهروب إلى المتون الفلسفية من خلال ندوات مخملية نخبوية أكاديمية في شكلها عنعنية في مضمونها،بينما المأمول أن يتحمل التفكير الفلسفي مسؤولية احترام الشرط المعرفي والمنهجي الذي يسمح به العصر الكوني.وهذا ما يفسر عدم التجرؤ على التفكير جديا في الاستقلال الفلسفي كشرط لاستئناف فلسفي بما تسمح به إمكانات العصر العلمية والسياسية في أفق التخلص من التبعية للمركزية الاوروبية .

0 التعليقات:
more_vert