هل سنشهد نهاية الدرس الفلسفي بالثانوي التأهيلي؟

التصنيف



هل سنشهد نهاية الدرس الفلسفي بالثانوي التأهيلي؟



هل البحث الفلسفي في مجال تطوير تدريس الفلسفة بيداغوجيا وديداكتيكيا أقل قيمة من البحث الفلسفي الاكاديمي. كيف نفسر اهتمام هيدجر ...وجاكلين روس ودريدا وفرانسوا رولان وفريديريك كوسيتا وجان ميكليوني وهنري بينا رويز وميشال طوزي ومن معه ولوك فيري.....وغيرهم أقول كيف نفسر اهتمامهم بالدرس الفلسفي من موقعهم الاكاديمي دون أن يشعروا بما يشعر به عدد من الباحثين المغاربة في مجال الفلسفة كأن الاهتمام بتدريس مادة الفلسفة يقدح في مكانتهم البحثية!!!!
الرجاء الاطلاع على الروابط التالية:
               هيدجر والدرس الفلسفي"
            أساسيات بيداغوجية منسية"

              وضعية الفلسفة بالثانوي.جاك دريدا
أو 

أصبح من المألوف أن عددا من مدرسي مادة الفلسفة بالثانوي التأهيلي وبعضا من المؤطرين التربويين وبعضا من مدرسي مراكز تكوين المدرسين... ـ أقول عددا  وليس الكل وهناك أساتذة باحثون أوفوا الدرس الفلسفي حقه من التطوير والتجديد- أقول كثير من الباحثين وجهوا اهتمامهم للبحث الفلسفي أو الأدبي.... تفسيرا وشرحا وإعادة نشر ما كتبه بعض المفكرين في مجال الفلسفة والأدب،وهذا أمر مُستحب وحق لا ينازعهم فيه أحد، بل أعتبر هذا الاختيار انفتاحا على عالم الفلسفة ورحابته اللامتناهية، وهذا يقابله سلبيا في حدود معينة " انغلاق " عدد من المدرسين وتحويل الدرس الفلسفي إلى درس نمطي لا حياة فيه ، مُعتقل في جذاذات جاهزة ودروسا تُملى على التلاميذ في أفق استظهارها في الامتحان الوطني، ويمكن الاطلاع على دفاتر عدد من التجارب بحيث يتم إملاء العشرات من الصفحات في قضية جزئية من محور معين.لكن ما أدهشني هو عزوف  الباحثين في مجال الفلسفة خصوصا عن الخوض  في مُساءلة تجربة تدريس الفلسفة والبحثمن أجل تطوير وتجديد  الدرس الفلسفي موازاة مع تجربتهم في البحث الفلسفي ، بحكم أنهم مدرسون ومؤطرون ممارسون يوميا لتدريس مادة الفلسفة للآلاف من أفواج التلاميذ كل سنة دراسية مقارنة مع حجم ما يُقرأ من أبحاث فلسفية بل وحتى حجم حضور الندوات الفلسفية.....، أقول ما المانع من المساهمة في تطوير التجربة الفصلية من منطلق إلمامهم الفلسفي فيما ينشرونه....ويشاع لدى الكثير منهم أن رغبتهم في الكتابة والتأليف الفلسفي تعبير عن رفضهم لوضعية تدريس مادة الفلسفة التي حولت الفلسفة إلى مادة دراسية تقتضي حضور علوم التربية والديداكتيك واللذين أفقرا الفلسفة في نظرهم  وحولاها إلى مجرد مقررات تفتقد إلى الروح الفلسفية الحقيقية ....و..و...و...إلخ. كنتُ أتساءل من سيقوم بتطوير الدرس الفلسفي فلسفيا وبيداغوجيا غير المدرسين والممارسين لتعليم الفلسفة؟ هل ننتظر غيرهم من تخصصات أخرى يقومون بهذه المهمة ؟!

                     تدريس الفلسفة في الثانوي.مصطفى القباج.


            نقيضات العقل الفلسفي المدرسي.محمد سعد.
https://sidphilo.blogspot.com/2017/08/blog-post_24.html

                                      

من ذكريات تأصيل النقاش حول قضايا تدريس مادة الفلسفة بمنتدى الحجاج.

                                      

مناقشة رهانات الدرس الفلسفي في التعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب.

لهذه الاعتبارات كنتُ أتمنى أن ينشر هؤلاء الباحثين دروسهم الفصلية والتي من المطلوب أن تكون في مستوى ما ينشرونه من أبحاث فلسفية، بل ارتقاؤهم البحثي في مجال الفلسفة سيكون له أثر إيجابي على تصحيح ما يعتبروه خللا في المنهاج أو طرق التدريس والتقويم....إذ ليس من المقبول أن نفترض إمكانية حصول" ازدواجية غير متكافئة" بين الممارسة الفصلية والبحث الفلسفي.الأمر الذي دفع ببعض المتطفلين على تدريس مادة الفلسفة على اقحام أنفسهم في مجال التدريس من دون شروط مهنية وتكوينية ومعرفية، ويعدّون أنفسهم " معجزات " بحيث انطلت الحيلة على عدد من المتعلمين الذين آمنوا بأن الفلسفة قابلة للحفظ عن ظهر قلب، وقابلة للخضوع لمنهج الإسناد كما في العلوم الفقهية من دون إعمال للعقل النقدي والإشكالي... يحصل هذا في غياب أهل التدريس الممارسين في الدفاع عن الدرس الفلسفي واقتراح بدائل إجرائية من منطلق نشاطهم البحثي والأكاديمي.وهناك ظاهرة بدأت تتكاثر، يتعلق الأمر بالإقبال على الماستر والدكتوراه بغرض الهجرة من الثانوي التأهيلي إلى شواطئ الجامعات حيث الحرية في تدبير التدريس الماجسترالي من دون إكراهات المنهاج والمقرر والتذرع بضعف المستوى المعرفي والسلوكي للتلاميذ.ولا يعدو أن يكون هذا المطلب سوى بحثِِ عن مصلحة شخصية لا علاقة لها بالارتقاء المعرفي حيث بتنا نشهد منح شهادة الماستر والدكتوراه من خلال العلاقات الزبونية والقرابة والزمالة وأشياء أخرى.وهذه أشياء لم تعد خافية على المتتبعين لواقع التعليم بالمغرب ، وحكايات طلبة مختلف الجامعات يندى لها الجبين خصوصا حين يتعلق الأمر بالقول المأثور" الفقيه للي نتسناوو براكتو دخل الجامع ببلغتو."

وأخيرا ، كيف نفسر غزوف أو رفض أو تخوف عدد من المؤطرين التربويين  من تكوين فرق تربوية كما في التجارب السابقة، فرق تربوية تشتغل برهان بحثي يروم تطوير وتجديد تدريس الفلسفة ؟!!!!! ووفق برامج سنوية مدروسة ويتم طبعها وتعميمها.هل تم استهلاك جميع إشكالات وقضايا تدريس مادة الفلسفة ولم يعد هناك من إمكانية في التفكير في التحيين والتجديد وملاءمة الدرس الفلسفي مع المستجدات؟ هل وقف حمار الشيخ في العقبة؟هل تحقق اكتفاء ذاتي بخصوص تدريس الفلسفة بحيث يعيش الدرس الفلسفي " تخمة " بيداغوجية وديداكتيكية ومعرفية؟كما أن عددا من المدرسين عبر ربوع البلاد يشتكون من سطحية اللقاءات التربوية على قلتها بحيث أصبحت بزعمهم مضيعة وهدرا للزمن المدرسي.
                         

                              السؤال البيداغوجي واستراتيجية بناء الدرس الفلسفي

                          الدرس الفلسفي والأشكلة.
https://sidphilo.blogspot.com/2018/05/blog-post_8.html

                                     تحيين المعارف الفلسفية في درس الفلسفة

 الحجاج في درس الفلسفة.

السؤال البيداغوجي واستراتيجية بناء الدرس الفلسفي.

مفارقات بيداغوجيا الدرس الفلسفي.




إحدى لقاءات التكوين المستمر لمادة الفلسفة بأزيلال 











شاركها على حسابك في :

مدرس مادة الفلسفة مُتقاعد .

مواضيع ذات الصلة: