بداهات بيداغوجية غير مفكر فيها.
يقال يجب أن يكون المتعلم قطب الاهتمام التعليمي، وبالمحصلة ،يصبح المعلم مجرد وسيط بين مادة التدريس والمتعلم.
لنقارب القضية من خلال الدرس الفلسفي كمثال وأسأل، ما معنى أن يكون المتعلم مجرد وسيط بين المفكرين الفلاسفة والمتعلم؟ ما هي آليات تحقق هذه الوساطة البيداغوجية وما يرافقها من إجراءات ديداكتيكية؟ ما الي ينتظره المتعلم من الدرس الفلسفي ؟ وهل هو على إطلاع أو هل يتم إطلاعه على منهاج الفلسفة كضرورة تعاقدية تسمح بتحقق التواصل بين المعلم والمتعلم لحظة إنجاز الدرس الفلسفي؟ لكن ما الممتلكات المعرفية والمنهجية التي من المفروض أن يتوفر عليها المتعلم والتي اكتسبها سابقا من خلال تمرحله الدراسي قبل مواجهة الدرس الفلسفي وما يتطلبه من استعدادات تسمح للمتعلم فهم والوعي بكل رهانات التفكير الفلسفي ؟وأتساءل، ما المقتضيات البيداغوجية التي من شأنها تعمل على إنجاح وساطة المعلم بالموازاة مع وعي المتعلم بالمطلوب منه لحظة تفاعله مع الوسيط والمادة الدراسية وهي هنا كمثال الفلسفة؟ وأسأل، كيف تحضر الفلسفة لدى المعلم الوسيط والمتعلم باعتباره يمثل قطب العملية التعليمية؟ لكن ما نعنى كونه قطبا؟ وما المقصود بالقطب؟ لنفترض أن التفاعل بين المعلم الوسيط والمتعلم القطب هو الاشتغال على النصوص الفلسفية، حيث تتجلى الفلسفة كنتاج لخصوصية التفكير الفلسفي، السؤال ما الإجراءات الديداكتيكية التي تحقق قطبية المتعلم لحظة مواجة النص الفلسفي أو إشكال فلسفي أو تحليل مفهوم فلسفي....؟ يقال إن دور المعلم الوسيط هو إتاحة الفرصة للمتعلم اكتشاف إمكانات التفكير الفلسفي في فهم ما تثيره الفلسفة من إشكالات تتجلى في مواقف وأطروحات، كمدخل لتمكين المتعلم من ممارسة التفلسف بنفسه، بمساعدة المعلم الوسيط، السؤال كيف يهيئ المعلم الوسيط درسه الفلسفي من منطلق أنه فقط مجرد وسيط ؟ وما الفرق منهجيا في التدريس بين أستاذ يعرض درسه جاهزا ومثيت في جذاذاتـ وبيم مدرس وسيط وظيفته عقد لقاء مباشر بين المتعلم والمفكرين الفلاسفة،لآن المعلم الوسيط ليس مفكرا بل مجرد وسيط محايد مثل " عدول" يعقد لقران زواج هو لا دخل له فيه؟؟؟؟؟؟
والحالة هذه هل اعتبار المتعلم قطب التدريس، يعني القطع مع الإلقاء والإملاء والشروحات والتعقيبات، بحيث تترك للمتعلم القيام بنفسه بتلك الإجراءات كأن يسجل لحظات التفاعل بينه وبين الوسيط ومضامين المادة الدراسية، وفي المنزل يقوم المتعلم بكتابة درسه وبأسلوبه وبطريقة فهمه هو وليس فهم الوسيط؟ والحالة هذهـ أليس لهذا الوضع الفلسفي والبيداغوجي الوسائطي علاقة بالإنشاء الفلسفي أو الكتابة الشخصية للمتعلم المتفاعل مع الوسيط؟ ؛إذا كان الكتعلم يشكل قطب العملية التعليميةـ فعليه أيضا أن يكون قطبا في

0 التعليقات:
more_vert