يبدو أن ربط الفلسفة باليومي تحقيقا لكون الفلسفة فنا للعيش،يظل شعارا بعيدا عن الواقع في مختلف مكوناته الاجتماعية والسياسية والثقافية،بدليل أن الساحة المغربية تعرف سجالات عقيمة ،سواء في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي،أو بيانات الاحزاب ،وحتى قبة البرنامح لم تسلم من الخطاب الزنقاوي والسوقي. سجالات تنهل من قاموس السبب والشتم والتخوين والكشف عن الأسرار الحميمية للمتخاصمين، من دوح اعتبار لحرمة الحياة الشخصية،الأمر الذي أصبح فيه المتخاصمون عراة من الاخلاق والفضائل والاحترام،،،،وأكثر من ذلك ، يتم اللجوء إلى توطين المحرمات اللغوية في خطابات الحوار والنقاش والحملات الانتخابية ، كما لم يسلم منها حتى التحليل السياسي الأكاديمي من قبل دكاترة متخصصون كل في مجاله من غير التعميم طبعا.السؤال ،ما أسباب هذا الحضيض الذي يبتلع كل المقدرات العقلانية في الحوار والنقاش ،ومنها كل مفاهيم الاختلاف وحرية التعبير المسؤولة واللجوء إلى قوة الحجة وليس إلى حجة القوة والتراشق بالكلام الزنقاوي،مما يطرح مشكلة إيجاد فعاليات تملك من الكاريزمية والرشد والتعقل ،قد تفتح لبصيص من النور ، أملا في الارتقاء بالخطاب والسلوك،وهنا يظهر بوضوح فشل المنظومة التعليمية في التربية بكل أبعادها والمنظومة الحزبية والنقابية والجمعوية المدنية.إن معظم المتعلمين هم أطر المستقبل،وأن الذين استطاعوا الوصول إلى مرحلة االبكالوريا ،تعرفو ا بالتفصيل في البرنامح الفلسفي على إشكالات الوضع البشري والسياسة (ومنها إمكانية إخضاع الدولة وأجهزتها للنقد والتقويم والتصويب ) والاخلاق...التي من المفروض أن ترافقهم تلك القضايا والاشكالات في حياتهم الوميو والمهنية ،على الرغم من بعض عيوب برمجتها،ومساعدتهم على توفر حد أدنى من الوعي الفلسفي ،قد يساعدهم على انتزاع الممكن من المستحيل
.jpg)
0 التعليقات:
more_vert