يتعرض تدريس الفلسفة إلى مفارقة غريبة ستكون لها نتائج ديداكتيكية عكسية.تتعلق المفارقة بأن بعض مدرسات ومدريسي الفلسفة ،يلجأون إلى عرض مضامين الدرس الفلسفي في خانات ملونة ومصحبوة بالموسيقى.بمعنى آخر بدأنا نشاهد تحويل الدرس الفلسفي إلى فضاء تشكيلي يتمحور حول التصوير بواسطة الفوتوشوب أو الامكانات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي. السؤال هل سيأتي يوم قريب يكتب فيه المتعلم إنشاءا فلسفيا من خلال كابسولات وجداول ورسومات، تهتم بالشكل أكثر من اهتمامها بالمضمون،وحتى المضمون فيه نظر؟ ومن المفارقات أيضا، تركيز الاهتمام على فهرس البرنامج الفلسفي ،في حين هذا البرنامج مطروح في كتاب التلميذ. وبالمقابل يتم اختزال الدرس الفلسفي في عرض أطروحات الفلاسفة معطاة ومفصولة عن سياقها سواء الفلسفي أو البيداغوجي،أقصد التحويل الديداكتيكي للفلسفة.
آخر المفارقات،كيف نفسر هروب عددا من المتعلمين إلى معاقل الدروس الخصوصية، وكأني بالمدرسين في القطاع العمومي ليسوا أكفأ مقارنة من تجار الدرس الفلسفي.
السؤال، ما القيمة الفلسفية التي يقدمها البعض بحجة الدعم،سواء تعلق هذا الدعم بمدرسي القطاع العمومي أو الخصوصي المهيكل أو تجار أقبية غير مراقبة وخارجة سلطة المؤطرين التربويين. وأخيرا هناك بعض المدرسين على المباشر !!!! يشترطون تأدية مبلغ مالي للاستفادة من الدعم عن بعد.فما موقف مصلحة الضرائب من هذه التجارة؟هههههههههههههههه

0 التعليقات:
more_vert