مقدمة مشاكسة




 

كثير من تأطيرات مفهوم الشخص تحصره في كونه الذات الواعية والمستقلة باعتماد خلفية ومرجعية المدرسة العقلانية ،التي تُغيّب عددا من الفلاسفة كبليز باسكال وكيركوغارد...والمحدثين نيتشه فوكو ودولوز وألتوسير...وهلما جرا من التحديدات الجاهزة،والتي تتجاهل أننا بصدد التفكير في الوضع البشري ،وهذا الوضع يجب أن ينفتح على عالم صوفي، بغية التخلص من شرنقة المقرر الفلسفي الذي يتنمط في البعد الذاتي والعلائقي والتاريخي،علما أن هاته التحديدات التي تحولت إلى أسطورة لا تبين لنا كيف تتفاعل ضمن الوضع البشري، لكن يبدو أنها تتجاور ، بدليل أن مفهوم الشخص يتضمن حضور الغير قبل أن يتم القفز إلى مفهوم الغير،ولحد الساعة لم يتم الكشف الديداكتكي عن مبرر الانتقال من الشخص والغير إلى مفهوم التاريخ ،مع العلم أن المفهوم يتحدث عن التاريخ كعلم من خلال مدى مصداقية التأريخ.
مقدمة تنفتح على إمكانية تحرر التفكير الفلسفي من عزلته الملفسفاوية.
ما القيمة الفلسفية التي يمكن أن تقدمها هاته الصورة أسفله لمفهوم الشخص أوالشخصية أوالكائن أو الانسان ...في مجال الوضع البشري في حالة التحرر من إكراهات البرنامج الفلسفي المقرر الذي يتجاهل خاصة مقاربة مدرسة التحليل النفسي سواء مع فرويد وامتداداتها النوعية مع لاكان وغيرهما ممن يؤمن بإبداع المفاهيم، ليس فقط في المجال الفلسفي بل في مختلف باقي الحقول المعرفية والفنية ،ومنها أي دور ديداكتيكي للصورة في التفكير فلسفيا أي التفلسف?
Voir moins
شاركها على حسابك في :

مدرس مادة الفلسفة مُتقاعد .

مواضيع ذات الصلة: